بسم الله الرحمن الرحيم
تكاد لا تخلو مناسبة ما من تقديم الورود و الأزهار ,على كافة أشكالها و أنواعها و ألوانها .
فالورود هي هبة الطبيعة وزينة الحياة وعبقها الشذي .... فبالورود و الرياحين تكتمل
أفراحنا وأعيادنا والورود بعطرهاا الفواح وعبيرها ,الأخاذ لغة عالمية تحاكي لغة العيون ...
وتغني في كثير من الأحيان عن الكلام , وما قد تعجز عنه اللسان, من تعبير العواطف , وما
يجول في النفس من فرح , وحزن و الورود هي رمز للجمال و الرقة و الأنوثة ........
تغنى بها الشعراء و الأدباء , و الصفات الجمالية للورود و المعاني المتعددة التي ترمز لها ,
فقد زينت بها الأقمشة بألوان زاهية وكذلك السجاد , وفي النهاية تكريما للورود ,
وللمكانة العالية التي تحتلها الورود بين شعوب العالم , إلا أن الحافلات و العربات مغطاة
بالأزهار المنسقة , فتبدو للناظر و كأنها حدائق متحركة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.