طبائع الإنسان هي امتزاج بطبائع الأرض فالأرض هي عبارة عن أربع مكونات أساسية الماء،والتراب،والهواء،والنار...
وقياسا مع طبائع الإنسان الفلكية ومكوناته هيكليتيه نجد أن الإنسان جزء لا يتجزأ من عناصر الأرض ...
وامتزاج هذه المكونات مع بعضها البعض تكوّن الإنسان، ولكن ما أثارني وجعلني أتفكر في هيكل الإنسان وكوكب الأرض ومدى الارتباط بينهما وجدت أن الإنسان أرض والأرض إنسان ، وليصل القارئ إلى ما اعنيه من نظريتي عليه العودة إلى الأبراج الفلكية برضاها العامي أي المفهوم للقارئ كمثال أن الأبراج مقسمة إلى أربع أقسام : أبراج مائية وأبراج ترابية وأبراج هوائية وأبراج نارية
أما ما أريد أن أوصله في نظريتي وبعد تحليل عميق وتفكر وجدت عمق المعنى لذلك في هذه العناصر الأربعة إلى تأثيرات خارجية على السطح ولكي تفهم نظريتي نبدأ بتحليل بسيط على كل مكون من العناصر الأربعة فنبدأ بأصل الأرض وهو التراب وأصل الإنسان وهو الصلصال فالتراب ...
يبقى ترابا دون باقي العناصر وكذلك الصلصال وكذلك باقي العناصر تبقى كما هي في وصفها.
ولكن بامتزاج عنصر آخر يبدأ التغيير فعند وضع الماء فوق التراب يتم التحول إلى طين وهنا تبدأ ظاهرية الاحتضان للنمو والتغيير ..فالبذرة تبدأ بالنمو وهنا يتدخل عنصر النار وعنصر الهواء اللذان يضيقان الكمال والاستمرارية والعطاء..
فالنار هي الشمس التي تمد الأرض بتربتها بمكون الحياة الذي يمتص الرطوبة ويعطيها بما يسمى بعملية التمثيل الضوئي
وكذلك عنصر الهواء الذي يوهب الأرض الحركة والحيوية والقوة ولا يمكن أبدأ استمرارية الحياة بانفصال أي جزء من الأجزاء الأربعة ولو استبعدنا الماء تكون نهاية النتيجة وكذلك بلا تربة نهاية الوجود والشمس هي رؤية الشيء بنور وبقاء الرطوبة قاتلة والهواء مبعث الحياة وهذا ما يثبت أن الأرض هي جسد وأن الروح هي المكونات الرباعية وكذلك بعودة إلى الإنسان بجسده جسد نفس الشيء لا فارق بينهما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.