الثلاثاء، 17 أبريل 2012


حياتنــــا تهمنــــا!!

* عــاشت أســرة أفظــع أيــام حياتهــا! لقـد توفي الطالـب الجامعـي يوم تخرجـه بسبب طيش شــاب متهـور.


* ذهـب أب لشـراء ملابس العيــد وعــادت ابنتهـه مع جثـته الملطخـة بالدمــاء وهي تصيح وتبكـي:
    مــاذا فعــل أبي لذلــك الشــاب المتهــور.
* دهــس سائـق متهـور رجلاً عجوزاً فكسـر عظامـه وبعد مـدة فارق الحيــاة!


  ** كلهـا حوادث .. حوادث.. حوادث.. ولكـن هل من معتبـر؟ فهلمّــوا لنقي أنفسنـا من هـذه الحوادث.. اعبـروا أيهــا الأطفــال من ممـر المشـا، وانتبهــوا، لا تســرعـوا، لا تركضـوا في الشارع.. وأخيــراً، أوجـه أعظـم رسالـة إلـى السائق الطائـش: إذا كانت الحيـاة لا تهمـك فإن حياة الأرواح البريئـة والأطفـال والزهــور، والشباب، والشيــوخ، تهمنـــــــــــا!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.