الثلاثاء، 17 أبريل 2012

عبد العزيز



الشيخ النوخذة عبدالعزيز بن جابر بن عبدالله آل رافع الأنصاريرحمة الله عليه بإذنه تعالى
 .
كان مسؤولاً عن شؤون قرية الطاهرية (عمده) وكانت القرى المجاورة تستشيره في أمورهم التي كانت تتعلق بهم سواء العائلية أو الخاصة أو أي طلب لدى مشايخ المنطقة فيكون لهم معين ومعاون وكان يتفقد أحوالهم من وقت وآخر والسؤال عنهم ، وابن أخوه الشيخ مال الله بن جمعه بن جابر كان ذا جاه ومال و تجارة في ذالك العصر وله مزارع وبرك ومواشي وخيول وإبل ، كان والده جمعه بن جابر تاجراً وورث من أبوه كما ذكر الأجداد وكتاب صهوة الفارس في تاريخ عرب فارس ص33 على زمن حكم الشيخ مذكور النصوري وكان يقال لهم آل عبدالله نسبة إلى جدهم عبدالله ( الشيخ عبدالعزيز له أربع أولاد محمد وعباس وإبراهيم ويوسف) ومال الله بن جمعه بن جابر ليس له أولاد وله ابنة واحدة متزوجة وتعيش في الإمارات في ( رأس الخيمة ) وأيضاً أبناء خالة الشيخ محمد بن عبدالعزيز ويقال لهم عائلة بوغيث السعدي وهم إسماعيل وإبراهيم وأحمد .
وكان يقال للشـــــيخ مذكور بن جبارة النصوري ، وكما ذكرنا الأنصار كانوا حلف قبلي مع النصور على السواحل.

الشيخ النوخذة محمد بن عبد العزيز بن جابر بن عبدالله آل رافع الأنصاري رحمة الله عليه بإذنه تعالى .
من مواليد عام 1322 هـ قضى معظم حياته يعمل في البحر اهتم والده الشيخ النوخذة عبد العزيز بن جابر بن عبدالله بتعليمه الدين وأعمال البحر في صغره هو وأخوته ولما كبر ركب البحر بدارين وعمل بالغوص وتجارة اللؤلؤ وكان كثير الأسفار والإبحار بين بنادر فارس والهند (بمبي) وعمان والبصرة والحديدية باليمن والخليج و توفي في رأس تنورة سنة 1405 هـ ويبلغ من العمر 88 سنه ( وله ثلاث من الأبناء عبدالعزيز وجابر ومحمود) وعملوا جميعا في شركة أرامكو، عبدالعزيز عمل بأرامكوا بخطوط الأنابيب – وجابر قبطان ومحمود هندسة صيانة المراكب بالسفانية بأرامكوا .
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الشيخ النوخذة محمد بن عبدالعزيز بن جابر بن عبدالله الأنصاري

*****
قديمك نديمك:-
يروى أن النوخذة محمد بن عبدالعزيز ذهب إلى تاجر سفن الغوص بالدمام في ذلك الوقت إلى الشيخ أحمد بن عبدالله الدوسري لشراء لنج منه وكان الحوار أن قال الشيخ أحمد لأبي عبدالعزيز لمَ لا تترك دارين ، وشقاء البحر وتأتي للعيش في الدمام والسكن بجوارنا في مكان واسع ومريح فرد أبو عبدالعزيز منذ نشأتنا ونحن نعمل في البحر وهو مصدر رزقنا وهذا ما اعتدنا عليه من الأجداد منذ القدم. إن حبهم للكشف عما في البعيد فعبروا البحار وتجاوزوا المحيطات وكان شوقهم وحبهم للاستطلاع ونقل الصورة الكاملة عن الإسلام والمسلمين في أنحاء العالم جعلهم يركبون البحر مغامرين إلى إفريقيا وإلى الهند وإلى بلاد البحر الأبيض المتوسط ولقد تركوا آثارهم في كل مكان وطأة
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.